على بن محمد العلوى العمري

38

المجدي في أنساب الطالبين

محمد أبا عبد الله وقالوا : بل أبا القاسم ، وهو النفس الزكية قتيل أحجار الزيت ، قتله عيسى بن موسى أيام المنصور بالمدينة ، وكان محمد يرى الاعتزال ، ومولده سنة مائة وعمره ثلاث وأربعون سنة . قال شيخنا أبو الحسن : قال لي أبو الفرج الاصفهاني : قتل محمد النصف من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة ، وحمل رأسه ابن أبي الكرام الجعفري ولهذا قال الشاعر من أبيات : حمل الجعفري منك عظاما " * عظمت عند ذي الجلال جلالا وكان محمد تمتاما " ، بين كتفيه خال أسود كالبيضة ، وحملت به أمه أربع سنين ( 1 ) كذلك ذكر الدنداني النسابة عن جده ، فعلى رواية أبي الفرج يكون عمره خمس وأربعين سنة . وله أحد عشر ولد ، منهم خمس بنات ، وهن : فاطمة وكانت ذات قدر خرجت إلى الحسين ابن عمها ، وزينب ، المخمسة ، وذلك أنها خرجت إلى عباسي وأربعة علويين وأم كلثوم وأم سلمة وأم علي والرجال : عبد الله الأشتر وإبراهيم وطاهر ويحيى والحسن وعلي ، فأما علي ابن محمد ، فحبس حتى أفر على شيعة أبيه ، فأخذ الناس بقوله ، وجرى على الشيعة العظائم ، ومات محبوسا " ولم يعقب . قال ابن أخي طاهر : فحبس على بمصر ، والذي أظن أنه حبس بالعراق . وأما يحيى فإنه درج بالمدينة . وأما الحسن بن محمد فكان يلقب أبا الزفت ، قال بعض شيوخنا : حد أبو الزفت في الخمر ، وحضر فخا " مع الحسين بن علي فأصابه سهم ، ففر وجئ به إلى العباسيين ، فضربوا عنقه صبرا " وأما طاهر بن محمد ، فان أبا المنذر النسابة قال : درج وكانت أمه زبيرية ،

--> ( 1 ) حاشية بخط السيد محمد كاظم : هذا على مذاق المذاهب الضالة .